محمد العربي الخطابي

364

الأغذية والأدوية عند مؤلفي الغرب الإسلامي

وفيما يختصّ من أدوية الأمعاء بقتل الحيّات والديدان وحبّ القرع وإخراجها ، وهي كلّها حارّة : السرخس ، الأفسنتين ، الشيح الأرميني ، القيصوم ، الصّبر ، الحنظل ، الجعدة ، الفودنج ، التّرمس ، الشونيز ، القطران ، مرار الثور ، والتّمر الهندي . الباب السابع عشر : في الأدوية المفردة النافعة من أمراض الكليتين والخاصّة بهما : وهي صنفان : حارّة وباردة . فمن الأدوية الحارّة : السّساليوس ( شرابه يبرئ من وجع الكلى : ساقه وبزره وعصارته ، وينفع من قروحها ) - البطراسليون ( جيّد لأوجاع الكلى ولأورامها ) - الكمافيطوس ( أيضا ) - أظفار الطّيب ( قدر درهمين منها في ماء حارّ يخرج الدم المنعقد في الكلى والمثانة ) - السّنبل ( نافع من أوجاع الكلى ويدرّ البول ) - السليخة ( أيضا ، شرابا ) - الحماما ( إذا جلس في طبيخها نفعت من أوجاع الكلى ) - الكبابة ( تنفع الكلى مشروبة ) - الراوند ( أيضا ) - الدار صيني ( نافع من أوجاع الكلى ) - الوجّ ( ينقّي الكلى مشروبا ، ويدرّ البول ) - فقّاح الإذخر ( يدرّ البول ) - اللوز المرّ ( ينقّي ) - أصل الهليون ( يسكّن وجع الكلى ) - البقلة الحمقاء ( أيضا ) - بزر البطّيخ ( نافع من قروح الكلى ) - بزر القثّاء ( نافع من حرارة الكلى مشروبا ) - بزر الخيار ( مثله ) . فيما يختصّ من أدوية الكلى بتفتيت الحصى وإخراجه : القردمانا ، السّعد ، المقل ، أصل الرازيانج ، الكندر ، اللوز المرّ ، الحلتيت ، النانخواه ، الكبابة ، القيصوم ، بزر الجعدة . . . مجرود الإسفنج ، الزجاج المحرق . ومن الأدوية المعتدلة : طبيخ أصل الخطمي ، دهن اللوز الحلو ؛ ومن الأدوية الباردة : الحسك والحمّاض .